Tue August 06, 2019

خبر صحفي منطقة عجمان الحرة راعِ لفعالية شبابية ينظمها مجلس عجمان للشباب المنطقة تسلط الضوء على رخصة التاجر الحر لاستقطاب فئة الشباب

تشارك منطقة عجمان الحرة بالملتقى العالمي للشباب الذي يقام يوم الخميس 8 أغسطس، كراعِ رسمي وخلال الفعالية سيقدم مسؤولو المنطقة عرض حول رخصة التاجر الحر بهدف تسليط الضوء على الفرص التي تهم الشباب.  

يذكر أن الفعالية هي مبادرة من قبل مجلس عجمان للشباب التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب وجاء تنظيمها في الوقت الحالي بمناسبة اليوم العالمي للشباب والذي يحتفل به يوم 12 أغسطس من كل عام وهو التاريخ الذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1999، بهدف دمج الشباب والشابات في المجتمع وتسليط الضوء على دورهم الحيوي في مختلف الاجتماعات. وستركز دورة هذا العام على التعليم والنهوض به وستناقش الفعالية عدد من المحاور أبرزها تطوير معايير جودة التعليم، توظيف التكنولوجيا واستثمارها في التعليم، والانتقال من التخصص للوظيفة وذلك بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين، الشباب، المنظمات المعنية برعاية الشباب والتعليم وذلك بهدف تحقيق أهداف الأجندة الوطنية للتنمية 2030. 

وخلال الفعالية سيقدم مدير المبيعات بمنطقة عجمان الحرة السيد ماجد عبدالعزيز المُلا عرضاً لأهم الفرص التي توفرها المنطقة للشباب وخاصة رخصة التاجر الحر/ المهني المستقل والتي تشمل عدد كبير من القطاعات والمهن التي يمكن للشباب الاستفادة منها لدخول سوق العمل وعالم الأعمال. وتشمل تلك القطاعات كل من التعليم، الصحة والجمال، الإعلام، التقنية والتصميم الداخلي. 

في تصريح لـسعادة فاطمة سالم مدير عام منطقة عجمان الحرة بالتكليف: " يسرنا دعم الفعالية لأنها تسلط الضوء على جهود الشباب أحد أهم ركائز المجتمع وقادة المستقبل وتفتح لهم آفاق جديدة في مختلف مجالات العمل. وخلال الفعالية سيقدم مدير المبيعات ممثل المنطقة عرضاً حول الفرص الواعدة التي تنتظر الشباب الراغبين في تأسيس أعمالهم وبدء مشروعاتهم عبر الاستفادة من رخصة التاجر الحر التي توفرها المنطقة للشباب عبر خطوات مبسطة وسريعة."

الجدير بالذكر أن منطقة عجمان الحرة أصدرت 60 رخصة تاجر حر منذ إطلاق البرنامج في أبريل الماضي، وتؤكد المؤشرات أن المستقبل مبشر بالنسبة لرخصة التاجر /المستقل. على جانب آخر فإن التوقعات تشير إلى أن 50% من القوى العاملة بالولايات المتحدة ستعمل بطريقة الرخصة الحرة بحلول 2020، أما على صعيد الوضع الراهن فإن أمريكا الشمالية تتصدر العالم فيما يتعلق بعدد الأشخاص الذين يعملون وفقاً لنظام العمل الحر بنسبة 50.7%، تليها أوروبا بنسبة 29.3% وآسيا 11.3%.